Archive for January, 2007

First Public Speech by the Site Administrator, Historic Event…

Wednesday, January 31st, 2007

Thursday, February 8, 2007
8:30pm - 10:00pm

CONCORDIA UNIVERITY SGW HALL BUILDING H-435
MAISONNEUVE AND MACKAY
Montréal, Quebec

kmk

BBC Arabia / يهود لبنان: مواطنون من الطائفة “الإسرائيلية

Tuesday, January 30th, 2007

BBC ARABIC

يهود لبنان: مواطنون من الطائفة “الإسرائيلية
ندى عبد الصمد
بي بي سي- بيروت

لم يبق من اليهود اللبنانيين في لبنان سوى اربعين او ثلاثين شخصا. قبل قيام دولة اسرئيل كان عدد اليهود يقارب العشرين الفا والبعض يقول الثلاثين الفا. وقد بدأت هجرتهم قبل قيام دولة اسرئيل وبعيد قيامها، ثم بعد حرب 67 . وفي خلال الحرب الاهلية غادرت اعداد كبيرة ايضا.

من بقي منهم هنا لا يحب الاعلام ولا الحديث الى الصحافة وقد حاولت مع شخصين على الاقل لكنني فشلت في تسجيل مقابلة تتحدث عن احوال هذه الطائفة في لبنان.

حتى ان هؤلاء الباقين هنا يحتجبون عن التصويت في الانتخابات النيابية ولم يشارك سوى شخص واحد منهم في الانتخابات البلدية التى جرت في لبنان قبل عامين. مع العلم ان لوائح الشطب ما تزال تحمل اسمائهم . وتحت خانة الطائفة كانت تدون عبارة اسرائيلي.

يقول غربيال بوليتيس وهو يهودي لبناني من مدينة صيدا في الجنوب، يقيم حاليا في كندا، ان يهود لبنان شعروا بعد العام 48 انه لم يعد لديهم مستقبل في المنطقة بعد ان تصاعد جو العداء لليهود.

اما هو فقد غادر لبنان عندما كان عمره 18 عاما وذلك عام 1968 . ومنذ ذلك التاريخ لم يزر لبنان لكن ابنته وعمرها اثنان وعشرون عاما فعلت ذلك العام الماضي ،وامضت شهرا فيه ،وهي تتعلم حاليا اللغة العربية في الجامعة في كندا بعدما ابدت اهتماما للتعرف على اصلها اللبناني كما قال.

اما البير سيدي المقيم حاليا في كندا فقال ان لبنانيين كثر يعتبرون اليهود اسرئيليين على الرغم انه لم يزر اسرائيل يوما.

وروى لنا سيدي كيف ان اليهود اللبنانيين في الخارج يتواصلون عبر شبكة الانترنت، وصوروا مؤخرا فيلما تسجيليا عن ذاكرة اليهود اللبنانيين ،هو عبارة عن مقابلات مع كبار في السن سبق ان عاشوا في لبنان.

ما زال لليهود ممتلكات في لبنان هي في عهدة محامين وقد استرجعوا غالبيتها ولاسيما تلك التي تقع في قلب العاصمة.

وما زال كنيس اليهود في وسط بيروت قائما. وقد تعهدت شركة سوليدير بترميميه بعد ان استملكت بالمقابل مدرسة التلمود خلفه. وقال سيدي ان ممثلي الطائفة في لبنان اتفقوا على مخطط الترميم الذي لم يبدأ بعد. زيارات تفقدية

شهدت السنوات الماضية عودة اعداد كبيرة من اليهود في زيارات تفقدية كما افادنا عبد الذي يملك محل سمانة في وسط بيروت منذ الخمسينات.

وقال ان عائلات عدة اتت الى وادي ابوجميل حيث كانت تقطن قبل الرحيل، وان عددا من هؤلاء زاره في محله مع الاولاد والاحفاد.

كان اليهود اللبنانيون يقيمون في حي يدعى حي وادي او جميل او حي اليهود في قلب العاصة اللبنانية بيروت، وقرب ما كان يعرف بالوسط التجاري.

وقد اسمي هذا الحي بوادي ابوجميل نسبة الى شخص يهودي مشهور كان يلقب بابي جميل كما قال لنا مختار عيتاني احد الباحثين في تاريخ بيروت.

وروى لنا عيتناني كيف كان الحاخام اليهودي ينزل الى مسلخ بيروت ويسمى على المواشي قبل ذبحها ما يجعلها حلالا للمسلمين.

ويروي ايضا ان اشهر مطهر في بيروت كان يهوديا ويدعى سلمون وكانت عائلات بيروت تعتمده. كما كان الدكتور شمس من اشهر اطباء لبنان وكان يلقب بابي الفقراء.

اما صديقه اليا بصل فقد رفض مغادرة لبنان واصر على البقاء فيه رغم مغادرة العائلة، وبينهم شقيقه الملحن في الاذاعة اللبنانية سليم بصل الى اسرائيل. وقد وجدت له في الاذاعة اللبنانية اغنيتين تحت اسمه الفني سليم شوقي.

كانت لليهود في لبنان مدارس خاصة وكانت تميزهم لكنة خاصة اقرب الى اللكنة الحلبية كما قال لنا كثير ممن التقيناهم من سكان حي وادي ابو جميل .حتى ان هؤلاء السكان اخذوا هذه اللكنة لدرجة انهم عندما يتكلمون كان يعرف ان مكان سكنهم هو وادي ابو جميل.

لدى اللبنانيين، ممن عرفوا اصدقاء من اليهود اللبنانيين او عايشوا فترة الهجرة من لبنان بالترافق مع قيام دولة اسرائيل وقبلها، روايات عديدة عن تلك الفترة من بينها ان باخرة كانت تأتي قبالة شاطئ الجامعة الاميركية وتأخذ اليهود الى اسرئيل بينما كانوا هم يقولون انهم ذاهبون الى قبرص.

كثيرون قالوا ان رحيل الجيران كان غالبا مفاجئا . كانوا يستفيقون على حقيقة انهم غادروا. وكثيرا ما كانوا يقولون انهم بصدد نقل السكن لتبرير عرض المنزل للبيع او اثاثه.

تقول مارسيل وهي من عائلة مارونية كانت تقطن وادي ابوجميل ان صديقتها غمالو مزراحي كانت من اوائل الذين غادروا الى اسرائيل وهي ما تزال تحتفظ بصورتها.

وقالت ان عائلة صديقتها بررت الرحيل بأنه مرتبط بالاحوال المادية، فالعائلة وعدت بمساعدات من جمعيات يهودية.

اما طوني وهو من سكان الوادي ايضا فقد روى لنا كيف كان يهود لبنان ينظمون مسيرة احتفالية في عيد الغفران . كانوا يسيرون في شارع فرنسا وهو الشارع الرئيسي في وادي ابوجميل وهم يرددون اناشيد خاصة ويتمايلون للامام والخلف.

لم يكن زواج ابناء اليهود من الطوائف الاخرى ممكنا، كان نادرا الى اقصى الحدود . وقد اخبرنا عن حالتين او ثلاثة بينها قصة مروان المسلم الذي تزوج سرا من هناء الفتاة اليهودية التى كانت تقيم مع والدتها في لبنان رغم مغادرة كل العائلة الى الولايات المتحدة.

وكان على هناء ومروان ان ينتظرا وفاة الوالدة كي يرتبطا من دون اخبار اهلها، لكن الزواج لم يصمد سوى عدة سنوات قبل ان تنضم هناء مجددا الى العائلة بصورة مفاجئة.

و اخبرنا مروان انه لم يتأكد من رحيلها النهائي الا عندما ادرك انها اخذت معها رموزا دينية خاصة بها منها الشمعدان السداسي.

لقد رفض من حصلنا على ارقامهم من اليهود الذين ما زالوا في لبنان الحديث معنا وبدا الوصول الى احدهم من اصعب المهمات.

موضوع من BBCArabic.com
news.bbc.co.uk/

منشور 2006/10/20 11:05:39 GMT

© BBC MMVII

BBC Arabia / يهود لبنان: مواطنون من الطائفة “الإسرائيلية

Tuesday, January 30th, 2007

BBC ARABIC

يهود لبنان: مواطنون من الطائفة “الإسرائيلية
ندى عبد الصمد
بي بي سي- بيروت

لم يبق من اليهود اللبنانيين في لبنان سوى اربعين او ثلاثين شخصا. قبل قيام دولة اسرئيل كان عدد اليهود يقارب العشرين الفا والبعض يقول الثلاثين الفا. وقد بدأت هجرتهم قبل قيام دولة اسرئيل وبعيد قيامها، ثم بعد حرب 67 . وفي خلال الحرب الاهلية غادرت اعداد كبيرة ايضا.

من بقي منهم هنا لا يحب الاعلام ولا الحديث الى الصحافة وقد حاولت مع شخصين على الاقل لكنني فشلت في تسجيل مقابلة تتحدث عن احوال هذه الطائفة في لبنان.

حتى ان هؤلاء الباقين هنا يحتجبون عن التصويت في الانتخابات النيابية ولم يشارك سوى شخص واحد منهم في الانتخابات البلدية التى جرت في لبنان قبل عامين. مع العلم ان لوائح الشطب ما تزال تحمل اسمائهم . وتحت خانة الطائفة كانت تدون عبارة اسرائيلي.

يقول غربيال بوليتيس وهو يهودي لبناني من مدينة صيدا في الجنوب، يقيم حاليا في كندا، ان يهود لبنان شعروا بعد العام 48 انه لم يعد لديهم مستقبل في المنطقة بعد ان تصاعد جو العداء لليهود.

اما هو فقد غادر لبنان عندما كان عمره 18 عاما وذلك عام 1968 . ومنذ ذلك التاريخ لم يزر لبنان لكن ابنته وعمرها اثنان وعشرون عاما فعلت ذلك العام الماضي ،وامضت شهرا فيه ،وهي تتعلم حاليا اللغة العربية في الجامعة في كندا بعدما ابدت اهتماما للتعرف على اصلها اللبناني كما قال.

اما البير سيدي المقيم حاليا في كندا فقال ان لبنانيين كثر يعتبرون اليهود اسرئيليين على الرغم انه لم يزر اسرائيل يوما.

وروى لنا سيدي كيف ان اليهود اللبنانيين في الخارج يتواصلون عبر شبكة الانترنت، وصوروا مؤخرا فيلما تسجيليا عن ذاكرة اليهود اللبنانيين ،هو عبارة عن مقابلات مع كبار في السن سبق ان عاشوا في لبنان.

ما زال لليهود ممتلكات في لبنان هي في عهدة محامين وقد استرجعوا غالبيتها ولاسيما تلك التي تقع في قلب العاصمة.

وما زال كنيس اليهود في وسط بيروت قائما. وقد تعهدت شركة سوليدير بترميميه بعد ان استملكت بالمقابل مدرسة التلمود خلفه. وقال سيدي ان ممثلي الطائفة في لبنان اتفقوا على مخطط الترميم الذي لم يبدأ بعد. زيارات تفقدية

شهدت السنوات الماضية عودة اعداد كبيرة من اليهود في زيارات تفقدية كما افادنا عبد الذي يملك محل سمانة في وسط بيروت منذ الخمسينات.

وقال ان عائلات عدة اتت الى وادي ابوجميل حيث كانت تقطن قبل الرحيل، وان عددا من هؤلاء زاره في محله مع الاولاد والاحفاد.

كان اليهود اللبنانيون يقيمون في حي يدعى حي وادي او جميل او حي اليهود في قلب العاصة اللبنانية بيروت، وقرب ما كان يعرف بالوسط التجاري.

وقد اسمي هذا الحي بوادي ابوجميل نسبة الى شخص يهودي مشهور كان يلقب بابي جميل كما قال لنا مختار عيتاني احد الباحثين في تاريخ بيروت.

وروى لنا عيتناني كيف كان الحاخام اليهودي ينزل الى مسلخ بيروت ويسمى على المواشي قبل ذبحها ما يجعلها حلالا للمسلمين.

ويروي ايضا ان اشهر مطهر في بيروت كان يهوديا ويدعى سلمون وكانت عائلات بيروت تعتمده. كما كان الدكتور شمس من اشهر اطباء لبنان وكان يلقب بابي الفقراء.

اما صديقه اليا بصل فقد رفض مغادرة لبنان واصر على البقاء فيه رغم مغادرة العائلة، وبينهم شقيقه الملحن في الاذاعة اللبنانية سليم بصل الى اسرائيل. وقد وجدت له في الاذاعة اللبنانية اغنيتين تحت اسمه الفني سليم شوقي.

كانت لليهود في لبنان مدارس خاصة وكانت تميزهم لكنة خاصة اقرب الى اللكنة الحلبية كما قال لنا كثير ممن التقيناهم من سكان حي وادي ابو جميل .حتى ان هؤلاء السكان اخذوا هذه اللكنة لدرجة انهم عندما يتكلمون كان يعرف ان مكان سكنهم هو وادي ابو جميل.

لدى اللبنانيين، ممن عرفوا اصدقاء من اليهود اللبنانيين او عايشوا فترة الهجرة من لبنان بالترافق مع قيام دولة اسرائيل وقبلها، روايات عديدة عن تلك الفترة من بينها ان باخرة كانت تأتي قبالة شاطئ الجامعة الاميركية وتأخذ اليهود الى اسرئيل بينما كانوا هم يقولون انهم ذاهبون الى قبرص.

كثيرون قالوا ان رحيل الجيران كان غالبا مفاجئا . كانوا يستفيقون على حقيقة انهم غادروا. وكثيرا ما كانوا يقولون انهم بصدد نقل السكن لتبرير عرض المنزل للبيع او اثاثه.

تقول مارسيل وهي من عائلة مارونية كانت تقطن وادي ابوجميل ان صديقتها غمالو مزراحي كانت من اوائل الذين غادروا الى اسرائيل وهي ما تزال تحتفظ بصورتها.

وقالت ان عائلة صديقتها بررت الرحيل بأنه مرتبط بالاحوال المادية، فالعائلة وعدت بمساعدات من جمعيات يهودية.

اما طوني وهو من سكان الوادي ايضا فقد روى لنا كيف كان يهود لبنان ينظمون مسيرة احتفالية في عيد الغفران . كانوا يسيرون في شارع فرنسا وهو الشارع الرئيسي في وادي ابوجميل وهم يرددون اناشيد خاصة ويتمايلون للامام والخلف.

لم يكن زواج ابناء اليهود من الطوائف الاخرى ممكنا، كان نادرا الى اقصى الحدود . وقد اخبرنا عن حالتين او ثلاثة بينها قصة مروان المسلم الذي تزوج سرا من هناء الفتاة اليهودية التى كانت تقيم مع والدتها في لبنان رغم مغادرة كل العائلة الى الولايات المتحدة.

وكان على هناء ومروان ان ينتظرا وفاة الوالدة كي يرتبطا من دون اخبار اهلها، لكن الزواج لم يصمد سوى عدة سنوات قبل ان تنضم هناء مجددا الى العائلة بصورة مفاجئة.

و اخبرنا مروان انه لم يتأكد من رحيلها النهائي الا عندما ادرك انها اخذت معها رموزا دينية خاصة بها منها الشمعدان السداسي.

لقد رفض من حصلنا على ارقامهم من اليهود الذين ما زالوا في لبنان الحديث معنا وبدا الوصول الى احدهم من اصعب المهمات.

موضوع من BBCArabic.com
news.bbc.co.uk/

منشور 2006/10/20 11:05:39 GMT

© BBC MMVII

Beirut Daily: Al Balad Newspaper Reports on Sidon’s Jewish Community

Wednesday, January 24th, 2007

AlbaladOnline.com

حارة اليهود: حكاية الأثرياء في صيدا القديمة
تحقيقات
التاريخ: الأحد, 14 يناير, 2007

محمد دهشة
لم يعد من “حارة اليهود” داخل أحياء صيدا القديمة سوى الاسم فقط الذي يدل وحده على ان هذا الحي كان قبل ثلاثة عقود ونيف من الزمن عاصمة اليهود في المدينة التي احتضنت اللبنانيين من أبناء الطائفة اليهودية ردحاً طويلاً من الزمن، حتى سميت الحارة باسمهم وكان عددهم كبيراً ويتعايشون مع أترابهم من أبناء المدينة من باقي الطوائف والمذاهب.

وكان اليهود يمارسون المهن التجارية والاقتصادية التي تدر أموالاً طائلة حتى غدت مثل هذه المهن حكراً عليهم، فاليهودي معروف عنه “عقله التجاري” حتى ان أبناء الجيل الصيداوي القديم، لطالما يطلقون على المتشبثين برأيهم من التجار “عقله مثل اليهود”.الرحيل عن المدينةبدأت هجرة اليهود من المدينة بعد نكبة فلسطين اذ خشي هؤلاء من ردات فعل تمارس ضدهم، ولكنها هجرة بقيت خجولة ومحدودة، وعلى العكس من ذلك فان عدداً منهم أبدوا تعاطفهم مع القضية الفلسطينية بما تمثله من قضية حق وشجعوا العمل الفدائي لاسترجاع فلسطين.ولعل من الطرافة ان أحد البساتين العائدة لليهود كان مركزاً لانطلاق العمل الفدائي الفلسطيني… والبستان كان يملكه “بوليتي” وفيه تم تخزين الأسلحة وحشد المقاتلين وتشير الروايات الى أن “أبو عمار” كان يقيم ليالي وأياماً عدة مع “أبو علي أياد” في هذا البستان.بيد أن الهجرة الواسعة لليهود حصلت مع بداية الحرب الأهلية اللبنانية مطلع العام 1975، حيث آثر هؤلاء في ظل الفوضى العامة التي اجتاحت لبنان والخوف من استهداف مؤسساتهم التجارية ومصالحهم الخاصة، النزوح باتجاه “وادي أبو جميل” في بيروت قبل التوجه الى الدول الأوروبية وأميركا وبعضهم استقر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وان آخر يهودي غادر مدينة صيدا كان في العام 1985 مع انسحاب القوات الاسرائيلية من المدينة وهو شخص من عائلة “بصل”.صيداويون وذكريات اليهودويروي كبار السن من الصيداويين ان اليهود في صيدا عرفوا بولعهم بممارسة العمل التجاري والاقتصادي الناجح وكانوا شديدي الحرص على الاستفادة من أي قرش يجنونه على قاعدة “التبذير في الأموال حرام”… وليس بخلاً، وكان الصيداويون يلجأون عندما تضيق سبل العيش أمامهم الى الاستدانة منهم حيث امتهن هؤلاء مهنة تسليف الأموال وأخذ الفوائد خصوصاً وأن الأعمال المصرفية والبنكية لم تكن متوافرة في ذلك الوقت، وحتى الآن ما زال عدد من اليهود يحتفظ بعقارات ومبان في مدينة صيدا وكان أحد هؤلاء يجبي لهم ايجارات عقاراتهم.حذق في الانتخاباتاليوم يقيم أبناء صيدا في حارة اليهود، ليمحوا زمناً من الذكريات وبخاصة ان أسماء الناخبين اليهود لم تدرج على جدول الشطب في أي انتخابات نيابية كانت أو بلدية، منذ أن بدأ الصيداويون يمارسون حقهم الانتخابي في العام 1992 والسبب كما أوضح مصدر مسؤول يعود الى عدم وجود أي منهم في المدينة والحارة المعروفة باسمهم ولكن في مطلق الأحوال، فان أسماءهم ما زالت مدرجة في دائرة النفوس الرسمية.وفي الاحصائية الرسمية فان عدد الناخبين اليهود كان يبلغ نحو 1200 صوت، كانوا يتعاطون مع الاستحقاقات الانتخابية بحذق كبير لم يوفر حتى السياسة، اذ كانوا يعمدون في الانتخابات النيابية في صيدا الى توزيع أسمائهم مناصفة بين المتخاصمين بحيث يكونون على مسافة واحدة.العائلات اليهوديةأبرز العائلات اليهودية هي براهام، برزلاي، بلسيانو، بصل، بولتي، حديد، خياط، ديوان (وكان ابراهيم ديوان مختاراً غادر صيدا (1979) زيتون، شميا، شماس، شكري، شموئيل، نورتي، كوهين، لاوي (ليفي)، معتوق، نسيم، ذكري، يمني ويعقوب.مقبرة اليهودما زالت حتى اليوم توجد مقبرة لليهود عند البوليفار البحري لمدينة صيدا بمحاذاة مسلخ صيدا سابقاً.

English Summary:
The exodus of the Jews of Sidon started after 1948, for fear that they would be targeted, but many in fact supported the Fidayyeen. One of the gardens owned by Jews was a center from which Fidayyeen activities took place, and it was owned by the Politi family, and this is where weapons were stored and fighters used to gather. But the real exodus started with the civil war in 1975, whereby Jews moved to Wadi Abu Jmil (Beirut suburb), before traveling to Europe and America. The last Jew left Sidon in 1985 and they used to engage in trade and economic activities, and used to lend money with interest. Even until now a number of Jews still own buildings and plots in Sidon. There were 1200 voters alone in Sidon according to official statistics. During elections they used to divide their votes between the various competitors, so that they would be equidistant from them. The most famous Jewish families in Sidon were: Braham, Barzilai, Pelisiano, Bassal, Politi, Hadid, Khayyat, Diwan (Ibrahim Diwan was a notary/Mayor and left Sidon in 1979), Zeytoun, Shamya, Shammas, Shukri, Shmuel, Nurti, Cohen, Lawi(Levi), Maatouk, Nassim, Zikri, Yemni, Yaakoub. There is still a Jewish cemetery at the Beach Boulevard in Sidon.

An Emotional Appeal…

Wednesday, January 17th, 2007

An important letter I received this morning from Lebanon, in response to my concerns regarding the disputed and vague numbers of how large the Jewish community truly is in Lebanon- something still of concern.

(Initial part of the email refers to the renovation of the main Synagogue in Wadi Abu Jmil in Beirut and prior discussion between us)

Email is as follows:

Yes, the text you pasted shows how nostalgic these people are; they still wish they could go back to the pre-war Beirut, and now they feel that almost everything that was familiar to them is gone. But this is only THEIR view, the view of those who have left Lebanon and who do not think they will come back. Maybe to visit, but definitely not to live there; some do not wish to visit even, because they are afraid to see the changes; they’d rather keep having the image of Beirut that they used to have when they left. But anyway, as I said, this is only the view of those who have LEFT the country. For those who have remained, for the older generation who lived the war from the first days, and had experienced the communal Jewish life prior to it, although Lebanon has changed a lot, it still remains their home. For the younger generation, the destroyed Synagogue stands like a ghost that reminds them of the vibrant community that used to live there, something that they did not experience, but still have a sense of nostalgia, from what they have heard from their parents, if they have been lucky enough to hear from their parents these stories. Some did not even know they were Jewish until they grew up, because their parents thought it was best to hide it, lest they say something in front of people. The young people are left with nothing but the ability to imagine what it was like before, and what it would be like if it is renovated. They very much wish that they could contact these people (the ones living outside), but these people are very paranoid and have doubts that they are really Jewish. The young people are hungry for knowledge, they are hungry to hear more about what happened, and what it was like before the war, they want to talk but are afraid, both of talking publicly (and the possible/probable consequences of such an act), and of talking to these people, for fear that they would be rejected. One of them recently contacted these people, told them he would like to talk to them and get to know them. He even gave them his real full name, and he got nothing but… silence. Anyway, if they want to think there are no Lebanese Jews left, “not more than 50″, they are free to think that; but at the end of the day, the blame for ignorance is on those who have shunned those who want to talk and learn more, and in return tell them more about their situation in Lebanon. I am frankly disappointed with these people, and don’t have much hope that things could change any time soon. I was thinking of whether or not to e-mail (name removed for here for privacy reasons), but I have decided not to. Maybe when they are interested enough, they can find the contact information and get in touch with me.

S.

Born in a hut and died in a palace of learning.

Tuesday, January 16th, 2007

You Have Your Lebanon and I Have My Lebanon

Gibran Kahlil Gibran

(written after the first World War, in the 1920’s)

You have your Lebanon and its dilemma. I have my Lebanon and its beauty. Your Lebanon is an arena for men from the West and men from the East.

My Lebanon is a flock of birds fluttering in the early morning as shepherds lead their sheep into the meadow and rising in the evening as farmers return from their fields and vineyards.

You have your Lebanon and its people. I have my Lebanon and its people.

Yours are those whose souls were born in the hospitals of the West; they are as ship without rudder or sail upon a raging sea…. They are strong and eloquent among themselves but weak and dumb among Europeans.

They are brave, the liberators and the reformers, but only in their own area. But they are cowards, always led backwards by the Europeans. They are those who croak like frogs boasting that they have rid themselves of their ancient, tyrannical enemy, but the truth of the matter is that this tyrannical enemy still hides within their own souls. They are the slaves for whom time had exchanged rusty chains for shiny ones so that they thought themselves free. These are the children of your Lebanon. Is there anyone among them who represents the strength of the towering rocks of Lebanon, the purity of its water or the fragrance of its air? Who among them vouchsafes to say, “When I die I leave my country little better than when I was born”?

Who among them dare to say, “My life was a drop of blood in the veins of Lebanon, a tear in her eyes or a smile upon her lips”?

Those are the children of your Lebanon. They are, in your estimation, great; but insignificant in my estimation.

Let me tell you who are the children of my Lebanon.

They are farmers who would turn the fallow field into garden and grove.

They are the shepherds who lead their flocks through the valleys to be fattened for your table meat and your woolens.

They are the vine-pressers who press the grape to wine and boil it to syrup.

They are the parents who tend the nurseries, the mothers who spin the silken yarn.

They are the husbands who harvest the wheat and the wives who gather the sheaves.

They are the builders, the potters, the weavers and the bell-casters.

They are the poets who pour their souls in new cups.

They are those who migrate with nothing but courage in their hearts and strength in their arms but who return with wealth in their hands and a wreath of glory upon their heads.

They are the victorious wherever they go and loved and respected wherever they settle.

They are the ones born in huts but who died in palaces of learning.

These are the children of Lebanon; they are the lamps that cannot be snuffed by the wind and the salt which remains unspoiled through the ages.

They are the ones who are steadily moving toward perfection, beauty, and truth.

What will remain of your Lebanon after a century? Tell me! Except bragging, lying and stupidity? Do you expect the ages to keep in its memory the traces of deceit and cheating and hypocrisy? Do you think the atmosphere will preserve in its pockets the shadows of death and the stench of graves?

Do you believe life will accept a patched garment for a dress? Verily, I say to you that an olive plant in the hills of Lebanon will outlast all of your deeds and your works; that the wooden plow pulled by the oxen in the crannies of Lebanon is nobler than your dreams and aspirations.

I say to you, while the conscience of time listened to me, that the songs of a maiden collecting herbs in the valleys of Lebanon will outlast all the uttering of the most exalted prattler among you. I say to you that you are achieving nothing. If you knew that you are accomplishing nothing, I would feel sorry for you, but you know it not.

You have your Lebanon and I have my Lebanon.

Behind the Blog: Letter from the Administrator

Friday, January 12th, 2007

Dear reader,

Thank you for visiting my site and giving me the opportunity to render my cause and the cause of so many around the world, a cause founded, initiated, and pursued by righteousness and a desire for the good for all mankind. I hope that with my modest undertaking, and an infinite desire for good, a precedent will be set and an example to be followed by more of our world’s youth. While the young are desperate for guidance, the purported “leaders” have fallen short of our expectations and of their own responsibilities. In 2007, more than any other time, the youth of Lebanon and the world are yearning for change, for peace; something only possible and resultant by the initiatives and leadership of real and genuine leaders, men and women who seek the greater good for all mankind and not solely of their own.

My project and undertaking here is only bit and parcel of my real dreams and ambitions, only a fragment of where I believe our world should be led. For years I’ve watched fellow countrymen tear the land of the cedars apart by their sectarian fanaticism, blind hatred, political prostitution, and unreserved ignorance. I invite you to my site as we witness a real desire for change, an authentic intention to lead our country towards genuine national unity. I’ve been called everything from a hero to a traitor, I’ve been threatened and harassed yet this cause is unwavering, and I remain steadfast to my beliefs. This site has been attacked by hackers and individuals who propagate lies and heresy in the name of their so-called “causes” yet I ask, what is more noble than the cause of humanity? Protecting our heritage as Lebanese and citizens of this world is our only guarantee for a better future- neglecting your past equates to nullifying your future.

I have no political motives, I’m not a self-hating Lebanese or Muslim, I have no affiliations to any foreign country besides my own; there are not any underlying motives, so I ask that you do not contact us with unfounded and baseless accusations and threats. I direct my comments to both ends of the obvious political and ideological spectrums. What joins you is hatred, ignorance, and a lack of education and respect. What united us here is our common humanity, values, and genuine desire for peace. We shouldn’t yearn for peace without conciliation, without understanding. God gave us two ears and one mouth so we listen twice as much as we speak. Without acknowledging the rights of others and acknowledging an individuals value as a human being and granting them their fundamental and inalienable rights as human beings, we will continue leading the lives we’ve led for the last 50 years.

I have dedicated my life to the land of my ancestors out of respect and appreciation for what our respective civilization has contributed to the world. The land of the cedars, the land that gave the world its alphabet. This cause, of rebuilding our nation is far greater than any cause prescribed in Lebanon, greater than the hollow political slogans and ideologies broadcasted in the capitals of the world. The Lebanese cause is not the Zionist cause, the Lebanese cause is not the Arab cause, nor the Christian or Islamic cause- the Lebanese cause is humanity’s cause; the struggle for mankind to live together, peacefully, and most noteworthy, it’s distinction of being universally applicable. We must end the tendency to regard ourselves as individuals in this increasing globalized society.

Lebanon was and will always be the model for religious coexistence and cultural pluralism in the Middle East and the world. It’s by no coincidence that Lebanon is the only country in the world besides the obvious exception of Israel whose Jewish population increased after 1948. My site and its content are purely Lebanese, national in character and spirit. No propaganda, agendas; what you see here is who I am and what I believe in. They showed us where they could lead Lebanon and the youth see it differently. I am only one voice in the collective courage of our youth, the children and the diaspora of our great nation.

I invite you visitor, Lebanese or non-Lebanese, as a brother in faith and humanity, welcome to my site, your site, the site where good people are all welcomed.

A human being, an inhabitant of civilization, a son of the Holy Cedars of Lebanon,

Aaron-Micaël Beydoun

Liza Srour Interview

Wednesday, January 10th, 2007

ليزا سرور .. آخر يهودية في لبنان
08:10:00 - 16/09/2006 - السبت

بيروت - رحاب ضاهر - الراية القطرية

محلة وادي ابو جميل في وسط بيروت كانت تضم في الماضي أكبر جالية يهودية وصلت الي زهاء 6 آلاف شخص، فارتبط اسم المنطقة بوجودهم وعرفت ب وادي اليهود . وطبع اليهود المنطقة بمهنتهم فعرفت ايضا ب سوق المنجدين .

هرب اليهود من الاضطهاد المسيحي في الاندلس وغرناطة للتفيؤ بظلال العثمانيين المتسامحين، في الوقت نفسه حيث جاء إلي بيروت نازحون مسلمون عبر مسيرتهم الطويلة خلال بلاد المغرب، ومن المعروف أن العائلات البيروتية القديمة والأكبر عدداً هي من أصول مغربية واندلسية.

ويعتبر وادي ابو جميل ذا موقع استراتيجي ووظيفي فهو في قلب بيروت الحديثة، وبعيد عنها، ويدل موقعه علي الوظيفة الاساسية لسكانه التي اشتهروا بها عبر القرون، أي السمسرة المالية وتأسيس المصارف، فكان اليهود في لبنان علي ندرتهم بضعة آلاف في الذروة قبل نكبة فلسطين جزءاً من الطبقة العالية الميسورة التي تمتلك معظم الثروة مما شكل حاجزاً معنويا اضافيا بينهم وبين الاخرين من مواطنيهم، في وقت كانت الاختلالات الطبقية في لبنان ما بعد الاستقلال من أهم اسباب الحروب الاهلية المتعاقبة.

عند الذهاب لمنطقة وادي ابو جميل تستوقفك روعة المكان وجمال المباني التي سقوفها من القراميد حيث يوجد قصر منيف للشيخ سعد الدين الحريري هناك رغم وجود العديد من المباني المتهالكة من ايام الحرب في وسط المنطقة جانب السراي الحكومي يوجد كنيس اليهود. في داخل الكنيس قناطر من اليمين واليسار نقشت عليها نجمة داود لكن الكنيس لازال مهدما والحشائش والاعشاب البرية تغطيه لم تطله عمليات الانماء والاعمار التي طالت المنطقة بأكملها حيث اصبح وادي ابو جميل ضمن المنطقة التي يطلق عليها سوليدير ، احد الاشخاص قال لي ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري اراد ان يرمم ويعيد اعمار الكنيس لكن الرابطة اليهودية في لبنان رفضت خوفا من ان يتعرض لعملية تفجير.
وادي الذهب

مع انفجار الحرب في لبنان وسيادة الفوضي وقوة السلاح تغيرت الاوضاع كثيرا في وادي ابو جميل اذ فرغت المنطقة من سكانها الاصليين اليهود وحل محلهم المهجرين كما اطلق عليهم وهم من الطائفة الشيعية التي نزحت الي المنطقة اثناء الاجتياح الاسرائيلي الي لبنان وسكنت في بيوت وادي ابو الجميل الفخمة والواسعة التي تركها اصحابها خوفا من القتل او الخطف وبعد انتهاء الحرب ومع بداية حركة الانماء والاعمار واستلام شركة سوليدير (اكبر شركة عقارية بالشرق الاوسط) للمنطقة اطلق علي وادي ابو جميل اسم جديد وادي الذهب وذلك بسبب المبالغ الطائلة والخيالية التي دفعت للمهجرين كخلو لترك بيوت هم اصلا ليسوا اصحابها.
اخر ما تبقي

قلة من اللبنانيين تعلم بوجود يهود في لبنان رغم انها طائفة معترف بها من الدولة اللبنانية رسميا وتعرف بالطائفة الموسوية وتعتبر طائفة منقرضة حاليا اذ لاوجود لجيل جديد من اليهود اللبنانيين ولم يتزوج اي يهودي في لبنان وان وجد احدهم ربما يفضل ان لايتحدث عن طائفته.

حين ذهبت الي وادي ابو جميل لاجراء هذا التحقيق سألت احد سكان المنطقة ان كان يوجد احد من اليهود هنا فقال لي علي الفور: ولو طبعا في ليزا واشار الي مبني شبه مدمر ويحمل في واجهته بقايا واثاراً كبيرة للحرب التي دارت في المنطقة وقال انها تسكن في الطابق الرابع: ثم نادي عليها فأطلت ليزا فقال لها : الصبية صحافية بدها تقابلك .

لم تبد اعتراضاً ودعتني للصعود ولكن قالت لي لايوجد اسانسير عليك صعود الدرج.

اثناء صعود الدرج للوصول الي الطابق الرابع حيث تعيش ليزا في مبني يبدو آيلاً للسقوط في اي لحظة وابواب الشقق فيه مخلعة او مكسورة او لايوجد باب من الاساس كانت روائح العفونة والرطوبة تلفني وكنت اتوقع ان اصادف اية جثة متعفنة من ايام الحرب لاتزال موجودة داخل الشقق الفارغة من الناس سوي اطياف لحرب اكلت الاخضر واليابس ولم تبق سوي الدمار والفقر.

كنت اتساءل كيف تسكن ليزا وحدها في هذا المباني الذي لاتوجد اي كلمة بائسة يمكن ان تصفه او ترتقي لمستوي بؤسه او يمكن لاحد ان يصدق ان الحياة تتنفس هنا في الطابق الرابع حيث تسكن ليزا.

استقبلتني ليزا وهي سيدة في الخمسين من عمرها بابتسامة ووجه لايزال يحمل اثاراً لجمال ذهب مع من ذهبوا واعتذرت لي عن فقر وبؤس البيت قائلة : ما تواخذني البيت مش مناسب، لكن لااعرف ان كنت سأبقي هنا او ارحل انتظر جواباً من المحامي. تعتذر ليزا لي عن الفقر وكأن الفقر يحتاج لاعتذار.

لايبعد بيت ليزا سرور اليهودية اللبنانية التي مازالت تعيش في لبنان عن قصر الشيخ سعد الدين الحريري سوي بضع خطوات تقطعها سيرا علي الاقدام لتجلس عصرا في الحديقة التي يطل عليها القصر ويبدو الفرق اكثر من شاسع بين فخامة قصر القرميد للشيخ وبين حطام منزل تسكنه سيدة لاتجد دائما ما تأكله سوي البيض المسلوق تتقاسمه مع قططها التي تعيش معها ورغم ذلك لاتتذمر ليزا ابدا ولايظهر عليها اي اثر للشكوي او الانزعاج من ضيق الحال بل تبدو متفائلة ومتمسكة بحقها في الحياة حيث انها حين اردت ان اصورها قالت لي انتظر قليلا ووضعت احمر شفاه ومشطت شعرها وقالت لي انا كنت اجمل بنت في الوادي واحضرت صوراً لها وهي شابة صغيرة.
مسلسل مكسيكي

قالت لي تعالي لنجلس في غرفة النوم هناك برود اكثر وقدمت لي كرسياً متهالكاً لاجلس عليه قرب الشرفة لان الطقس كان حاراً جدا وقالت لي انا سأجلس علي السرير اذ لايوجد سوي كرسي وحيد ادي خدمته منذ سنوات طويلة ولا تختلف مظاهره عن البيت وخزانة المطبخ الذي تضع فيه فنجانين للقهوة وعلبة سكر وقهوة .

جلست ليزا علي السرير وانا مصابة بحالة من الدهشة والصمت اذ لايوجد شيء يمكن ان يقال امام سيدة تصالحت مع فقرها لدرجة الاطمئنان ونسيت تماما ايام عزها وصباها وكأنها لم تكن يوما من عائلة ميسورة كما قيل لي . ولم اكن بحاجة لاسأل ليزا اي سؤال فهي تقول كل شيء بتلقائية وصدق تقول: اخواتي سافروا اثناء الحرب ووالداي ماتا واخوالي هاجروا إلي البرازيل لذلك كنت اثناء المونديال اشجع الفريق البرازيلي . تضيف ليزا كان لدينا محل كبير في وسط بيروت وبيت فخم انت تعرفين ان اليهود كانوا من الاغنياء لكن في فترة الحرب جاء مسلحون وخطفوا والدي واجبروه علي توقيع تنازل عن البيت والمحل والان توجد مشاكل بيني وبين سوليدير وسوف تحل المشكلة وربما اقبض مبلغاً كبيراً كما قبض غيري.

اسألها عن ذكرياتها قبل الحرب في وادي ابو جميل تقول كان لدينا جيران من الطائفة الشيعية ومن كل الطوائف وكنا سعداء جدا نعد التبولة ونشرب القهوة ونبصر لبعض الان كل شيء تغير انا اعيش هنا وحدي مع قططي ويزورني بعض الجيران احيانا وانا اذهب لزيارة اصدقائي الشيعة في الضاحية ونستعيد الذكريات الجميلة.

حين سألت ليزا كيف تؤدي طقوسها الدينية حيث ان الكنيس اليهودي مدمر قالت انها لاتجيد العبرية وتقوم بطقوسها في منزلها لكنها تعرف الفاتحة حفظتها من جيرانها الشيعة وتضيف انا اؤمن كثيرا بالآذان لدي المسلمين وكلما كنت في ضائقة مادية حين اسمع الاذان ادعو الله وصدقيني يستجيب.

ليزا تخاف ان تقول انها يهودية رغم ان لها صداقات مع كل الطوائف اللبنانية وقد سألتني من اي منطقة انا في لبنان فقالت لها: انا من شبعا ابتسمت وقالت: آه شبعا كان لدي اصدقاء من شبعا وكانوا يحضروا لي من هناك كرز وتفاح ثم تضيف حين اسمع في الاخبار ان مزارع شبعا سورية اقول لمعارفي: مش صحيح انا لي اصدقاء من شبعا وهم لبنانيون لاني اعرف كثير ناس من شبعا وهويتهم لبنانية.

سألت ليزا ان كنت فرحت حين تحرر جنوب لبنان قالت بالتأكيد فرحت وخصوصا حين اطلق سراح المعتقلين من سجن الخيام.

وسألتها ماذا يكون شعورها حين تشاهد الاخبار وما يجري في فلسطين قالت احزن كثيرا وابكي علي ما يحدث في فلسطين وفي العراق كمان لكن حين قلت امام احد معارفي من اليهود ذلك قال لي عليك ان تحزني علي الجهتين يعني علي اليهودي والعربي معا.

وفيما اذا ما كانت تفكر بالسفر الي اسرائيل حيث هي ارض الميعاد كما يعتقد اليهود او الي فرنسا حيث يعيش اخوتها قالت: نحن اليهود في لبنان منذ الفي عام وعشت هنا اجمل ايام حياتي وذكرياتي هنا واخاف السفر الي اسرائيل لكن اتمني زيارة الاماكن المقدسة حين يتم السلام وليس الان.

ليزا التي تبدو متمسكة بالحياة ومتجاوزة وضعها البائس ولاتشعر بالوحدة ابدا حين قلت لها ان كانت تشعر بالوحدة قالت لي: لا ابدا فبين شغل البيت وسماع الراديو ومشاهدة المسلسلات المكسيكية يمر الوقت .

ليزا التي كانت ذات يوم ابنة عز وعائلة وكانت تغدق علي جيرانها المال كما قال لي احد السكان دعتني للغذاء عندها وقالت لي سأسلق لك بيض.

والحت علي كثيرا لابقي واشاهد معها مسلسلاً مكسيكياً اسمه قلوب محطمة قالت لقد جاوزت حلقاته المائة ثم قامت بتشغيل تلفزيون احتاج عشر دقائق لتظهر عليه صورة مشوشة ودون ألوان.

قلت لها اني لدي عمل فقالت لي ارجوك ابق سأعد لك قهوة واقرا لك الفنجان انتو الصبايا بتحبو التبصير وكان علي ان استجيب لطلبها واعرف ماذا سيقول لي الفنجان وانا غارقة في تفكيري كيف سأكتب تحقيقاً لم يكن بالحسبان حيث ذهبت لاجري تحقيقاً عن اليهود في لبنان فإذا بي امام شخصية تصلح لكتابة عمل روائي او ان تكون بطلة في مسلسل مكسيكي علي غرار المسلسل الذي تشاهده هي ولكن ربما تكون اسمه حياة محطمة !.

http://www.ana-news.com/threads_show.php?table_n=articles&id=5047&mode=full

Ha’aretz Newspaper and TheJewsofLebanon.org

Thursday, January 4th, 2007

American-Muslim blog promotes Lebanese Jewish community
By Yoav Stern

The Magen Abraham central synagogue is located in the heart of Beirut, not far from the offices of Prime Minister Fouad Siniora. The synagogue is in grave need of repair but one can still see the Magen David that adorns every column of the building. Magen Abraham once symbolized the splendor of the city’s opulent Jewish community. Now, it is roofless and the wind howls through it, symbolizing the remnants of the Jewish community that remain in Beirut.

However, Aaron-Micael Beydoun, a 21-year-old American Muslim of Lebanese descent, recently launched a campaign to renovate the site. In his blog,“thejewsoflebanon.org,” Beydoun also presents updated information regarding the besieged Jewish community in Lebanon.

Almost 60 years after the establishment of the state of Israel, only a few dozen Jews remain in Beirut and other parts of the country. They keep their religious identity a secret, fearing that exposure might cause them harm in the currently tense situation in Lebanon. A tourist, who visited Beirut on Yom Kippur a year and a half ago, told Haaretz that he saw a few Jews visiting the graves of their loved ones to pray. They refused to talk to him. Community representatives do not appear in official ceremonies or public events, and any attempt to contact them is met by icy refusal. But their community is still a part of Lebanon’s religious tapestry. The Jewish community is one of 17 religious groups officially recognized in that nation.

A sentimental symbol

Anyone interested in the community can find valuable information, including pictures, in Beydoun’s blog. His parents, natives of southern Lebanon, left the country during the bloody civil war. They currently live in Detroit. Only someone who preserves an enormous sense of innocence could mount such an ambitious site. Beydoun strives to enlist leaders of various religious factions and politicians in Lebanon in his campaign to renovate the synagogue. “The synagogue in central downtown Beirut is a symbol with a very sentimental message, it must be renovated and we must project our message of coexistence to the entire world,” he wrote last November. The site is full of praise for the Lebanese tolerance which produced years of relative peace among various sectors in the country.

According to Beydoun, his interest in the Jewish community derives from his studies of his own national origins. “I travel to Lebanon every year. I eat and breathe Lebanon. I used to think that all the Jews in Lebanon were blondes from Europe. I gradually realized that it was a loyal community of real Lebanese, who were and still are part of the fabric of that wonderful nation, and without them, the Lebanese puzzle is missing a piece,” he told Haaretz.

Beydoun says that many Jewish Internet surfers of Lebanese descent have written responses to his blog. There are also responses from surfers who identify themselves as Lebanese Muslims. They mainly warn Beydoun of the political implications of grappling with the sensitive subject of Jews in Lebanon, noting that Jews are automatically identified with Israel. A surfer who called himself “A Muslim Observer” wrote, “Go for it. Though keep in mind that any Jewish attempt of reviving the once great community on Lebanese land should clearly disavow itself of any Israeli/Zionist ideology.”

Fear of expropriation

The synagogue is located in Wadi Abu Jmil, directly under the Grand Serail, the seat of Lebanon’s Prime Ministry. That site is currently the focus of political tensions that could return Lebanon to civil war. But during Lebanon’s better years, the site was part of the Solidaire Company’s ambitious plan to renovate the area, a plan initiated by former prime minister Rafik Hariri. According to Lebanese law, every individual or organization in the area is obligated to renovate its own property. If they fail to do so, the property is transferred to national representatives. Several months ago, the Jewish community was granted another extension during which it has to locate funding to renovate the synagogue.

Reports in the Arabic press indicate that there are very few Jews left in Lebanon, and most of them are very old. Many of them are married to non-Jews. “My cousin in Lebanon is married to a Muslim. Her children are Jewish according to Halakha [Jewish law] and Muslim according to Sharia [Muslim law], and they live as Muslims. There are dozens like her,” a source in the Lebanese community in Israel said.

Liza Sarour, a 50-year-old Jewish woman, lives in grave poverty in Wadi Abu Jmil. Another Jew, Ze’ev G., was interviewed in March in the Saudi newspaper Okaz in a series of articles about the Jews of Lebanon. During the interview, he said that he avoids taking part in parliamentary elections because he knows that if he votes, he will become the focus of media coverage. According to him, there is a restaurant owner in Beirut who conceals his Jewish identity so his clientele will not boycott the restaurant.

Link to Hebrew Article: http://www.haaretz.co.il/hasite/spages/808503.html

Link to English Article: http://www.haaretz.com/hasen/spages/809258.html